ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

فصل :


المعنى تحيةُ المؤمنين يَوْمَ يلقونه أي يرون الله سلام أي يسلم اللَّهُ عليهم ويسلمهم من جميع الآفات، وروي عن البراء بن عازب(١) قال : تحيتهم يوم يلقونه سلام يعني ملك الموت لا يقبض روح مؤمن إلا سلم عليه. وعن ابن مسعود(٢) قال : إذا جاء ملك يقبض روح المؤمن قال : رَبُّكَ يُقْرِئُكَ السلام، وقيل : تسلم عليهم الملائكة تبشرهم حين يخرجون(٣) من قبورهم ثم قال : وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً يعني الجنة.
فإن قيل : الإعداد إنما يكون مِمَّن(٤) لا يقدر عند الحاجة إلى الشيء عليه، وأما الله تعالى فغير محتاج ولا عاجز فحيث يلقاه ( و )(٥) يؤتيه ما يرضى به وزيادة فما معنى الإعداد من قبل ؟.
فالجواب : أن الأعداد للإكرام لا للحاجة(٦).
١ تفسير البغوي ٥/٢٦٦ المسمى معالم التنزيل..
٢ المرجع السابق..
٣ المرجع السابق وانظر: القرطبي ١٤/١٩٩..
٤ قاله الإمام الفخر الرازي في تفسيره التفسير الكبير ٢٥/٢١٦..
٥ الواو ساقطة من الفخر الرازي ومن "ب"..
٦ كذا هي في تفسير الرازي و "أ" هنا. وما في "ب" لا لحاجة بدون ألف التعريف..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية