ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

قوله : تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ أي تحية المؤمنين يوم يلقون الله سلام أي يبشرهم الله بالنجاة والسلامة من كل الأهوال والمخاوف. وقيل : يُسلمُ الله عليهم تكريما لهم وزيادة في الرحمة بهم، كقوله سبحانه : سلام قولا من رب رحيم وقيل : هذه تحية المؤمنين يوم القيامة إذ يحيي بعضهم بعضا وهم آمنون مستبشرون وقد كتب الله لهم الفوز والنجاة.
قوله : وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا أعدَّ الله للمؤمنين في الجنة من صنوف الطيبات والملاذ والخيرات ما لا يتصور كماله ومداه بشر١

١ تفسير ابن كثير ج ٣ ص ٤٩٦ وتفسير القرطبي ج ١٤ ص ١٩٨-١٩٩.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير