ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

قَوْلُهُ تَعَالَى: تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلاَمٌ ؛ أي تحيةُ المؤمنينَ مِن الله تعالى يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ أنْ يُسَلِّمَ عليهم، يقولُ لَهم الملائكةُ بأمرِ الله. السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ؛ مَرْحَباً بِعِبَادِي الْمُؤمِنِينَ الَّذينَ أرْضَوْنِي فِي دار الدُّنيا باتِّباعِ أمْرِي. ونظيرُ هذا قَوْلُهُ تَعَالَى: وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلاَمٌ عَلَيْكُـمْ [الزمر: ٧٣].
وقَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً ؛ أي رزْقاً حَسَناً في الجنَّةِ، وَقِيْلَ: الأجرُ الكريمُ هو الذي يكون عظيمَ القَدْر.

صفحة رقم 2837

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية