ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ انسبوهم إليهم، وفي إفراده بالذكر إشعار إلى ما نقلنا من أن الأولين للثالث، هُوَ ، راجع إلى مصدر ادعوهم، أَقْسَطُ من القسط بمعنى العدل، عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ حتى تنسبوهم إليهم، فَإِخْوَانُكُمْ أي : فهم إخوانكم، فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ : وأولياءكم فيه فقولوا أخي ومولاي، وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ : إثم، فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ : فيما فعلتموه مخطئين على النسيان أو سبق اللسان، وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ : ما تعمدت عطف على ما أخطأتم أي : وعليكم جناح فيما أو مبتدأ مقدر خبره أي ولكن ما تعمدت قلوبكم فيه الجناح، وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا في الحديث١ ( ثلاث في الناس كفر : الطعن في النسب والنياحة على الميت، والاستسقاء بالنجوم ) وفي الحديث ( إن في القرآن المنسوخ، ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم )٢*،
٢ أخرجاه في الصحيحين..
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين