ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

قوله :«يَوْمَ » معمول «لِخالدين »١ أو لمحذوف، أو «لنصير » أو «لأذكر » أو لِ «يقولون » بعده٢، وقرأ العامة تُقَلَّبُ - مبنيّاً للمفعول ( و ) وُجُوهُهُمْ رفع على ما لم يسم فاعله، وقرأ الحسن وعيسى والرؤاسي٣ - بفتح التاء - أي تَتَقَلَّب ( و ) وُجُوهُهُمُ فاعل به٤، وأبو حيوة نُقَلِّبُ بالنون أي نحن ( و ) وُجُوهَهُمْ بالنصب٥. وعيسى٦ ٧ تُقَلّب - بضم التاء وكسر اللام - أي السعيرُ أو الملائكةُ وُجُوهَهُمْ بالنصب على المفعول به «يَقُولُون » حال٨ و «يَا لَيْتَنَا » مَحْكيّ.
قوله٩ : تقلب وجوههم في النار ظهراً لبطن كانوا يسحبون عليها يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولَ في الدنيا.

١ وهو قوله: خالدين فيها الآية ٦٥ من السورة الحالية..
٢ المرجع السابق وقد اقتصر أبو البقاء في التبيان على ثلاثة أوجه فقال في ١٠٦١ يجوز أن يكون ظرفاً لـ "لا يجدون" أو "نصيراً" أو "ليقولون"..
٣ هو محمد بن الحسن الرؤاسي أبو جعفر كان من أكابر المدرسة الكوفية وله اختيار في القراءة ينسب إليه، توفي سنة ١٨٧ هـ انظر: غاية النهاية ٢/١١٦..
٤ أورد هذه القراءة الفراء في معانيه ٢/٣٥٠ فقد قال: "ولو قرئت: "نُقَلِّبُ وتُقَلَّبُ" كانا وجهين" وانظر: مختصر ابن خالويه ١٢٠ والبحر المحيط ٧/٢٥٢ والكشاف ٣/٢٧٥ بدون نسبة فيه..
٥ أوردها ابن خالويه في المختصر ١٢٠..
٦ هو عيسى بن عمر الكوفي..
٧ المحتسب ٢/١٨٤ والتبيان ١٠٦١..
٨ من "الوجوه" ويضعف أن يكون حالاً من الضمير المجرور لأنه مضاف إليه انظر: التبيان ١٠٦١ والدر المصون ٤/٤٠٤..
٩ في "ب" فصل بدل قوله..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية