ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

وقوله تعالى : يوم معمول لخالدين أي : مقدراً خلودهم فيها على تلك الحال يوم تقلب أي : تقلباً كثيراً وجوههم في النار أي : ظهراً لبطن كاللحم يشوى بالنار حالة كونهم يقولون وهم في محل الجزاء وقد فات المحل القابل للعمل متمنين بقولهم : يا ليتنا أطعنا أي : في الدنيا الله أي : الذي لا أمر لأحد معه لما لا يدركون تلافيه لأنهم لا يجدون ما يقدّر أنه يبرد غلتهم من ولي ولا نصير ولا غيرهما سوى هذا التمني.
ولما كان المقام للمبالغة في الإذعان والخضوع أعادوا العامل بقولهم وأطعنا الرسول أي : الذي بلغنا عنه حتى لا نبتلي بهذا العذاب.
تنبيه : تقدم الكلام على القراءة في الرسولا و السبيلا أول السورة عند الظنونا .

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير