ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

( يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا٦٣ إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا٦٤ خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا٦٥ يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسول٦٦ وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ٦٧ ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا( ( الأحزاب : ٦٣-٦٨ ).
المعنى الجملي : بعد أن ذكر حال هذه الفئات الثلاث في الدنيا وأنهم يلعنون ويهانون ويقتلون، عطف على ذلك حالهم في الآخرة، فذكرهم بيوم القيامة، وبين ما يكون لهم في هذا اليوم.
الإيضاح :
( يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا( أي لا يجدون وليا ولا نصيرا حين تصرف وجوههم فيها من جهة إلى أخرى كاللحم يشوى في النار أو يطبخ في القدر، فيدور به الغليان مكن جهة إلى أخرى، ويقولون إذ ذاك على طريق التمني : ليتنا أطعنا الله في الدنيا، وأطعنا رسوله فيما جاءنا به من أمر ونهي، فما كنا نبتلى بهذا العذاب، بل كنا مع أهل الجنة في الجنة- فيا لها من حسرة وندامة، ما أعظمها وأجلها.

ندم البغاة ولات ساعة مندم والبغي مرتع مبتغيه وخيم
ونحو الآية قوله :( ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا( ( الفرقان : ٢٧ ) وقوله :( ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين( ( الحجر : ٢ ).

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير