ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

يأيها الذين آمنوا... بيان لمزيد فضله تعالى على المؤمنين في صرفه أعداءهم عنهم وهزمه إياهم حين تحزبوا عليهم ؛ وذلك في شوال سنة خمس أو أربع من الهجرة. وتسمى غزوة الأحزاب وغزوة الخندق.
إذ جاءتكم جنود وهم قريش وبنو أسد وغطفان وبنو عامر وبنو سليم وقريظة والنضير، وكانوا زهاء اثني عشر ألفا. ولما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بإقبالهم أمر بحفر خندق حول المدينة بإشارة سلمان الفارسي. فأرسلنا عليهم ريحا هي ريح الصبا وكانت شديدة البرودة. وجنودا لم تروها هم الملائكة، ولم يقاتلوا في هذه الغزوة ؛ وإنما ألقوا الرعب في قلوب المشركين.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير