ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٠)
وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ بالتشديد كوفي أي حقق عليهم ظنه أو وجده صادقاً وبالتخفيف غيرهم أي صدق في ظنه فاتبعوه

صفحة رقم 60

الضمير فى عليهم واتبعوه لأهل سبإ أو لبني آدم وقلل المؤمنين بقوله إلا فريقا من المؤمنين لفلتهم بالاضافة إلى الكفار ولا نجد أكثرهم شاكرين

صفحة رقم 61

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية