ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

إن تدعوهم لقضاء حاجتكم لا يسمعوا دعاءكم لأنها جمادات، الجملة الشرطية مع ما عطف عليه، خبر ثان للموصل ولم يعطف للدلالة على استبداده لنفي الألوهية ولو سمعوا على سبيل الفرض أو على تقدير كون بعضهم ذا شعور كإبليس ما استجابوا لكم لعدم قدرتهم على الإنفاع أو لتبرئهم منكم ومما تدعون لهم من الألوهية كعيسى وعزير والملائكة ويوم القيامة يكفرون بشرككم أي ينكرون إشراككم إياهم يقولون ما كنت إيانا تعبدون ١ ولا ينبئك أي لا يخبرك بحقيقة الأمر مخبر مثل خبير أي عالم وهو الله سبحانه فإنه هو الخبير بكل شيء على ما هو عليه، أو المعنى ولا ينبئك أيها المفتون بأسباب الغرور كما ينبئك الله الخبير بحقائق الأشياء.

١ سورة يونس، الآية: ٢٨.
.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير