ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

إن تدعوهم يعني الأصنام لا يسمعوا دعاءكم يعني أنهم جماد ولو سمعوا أي على سبيل الفرض والتمثيل ما استجابوا لكم أي ما أجابوكم وقيل ما نفعوكم يوم القيامة يكفرون بشرككم أي يتبرؤون منكم ومن عبادتكم إياها ولا ينبئك مثل خبير يعني نفسه أي لا ينبئك أحد مثلي لأني عالم بالأشياء.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية