ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

بَنِي آدَمَ، فَإِذَا غَرَبَتْ سَلَّمَتْ: وَسَجَدَتْ وَاسْتَأْذَنَتْ فَيُؤْذَنُ لَهَا حَتَّى إِذَا غَرَبَتْ سَلَّمَتْ فَلا يُؤْذَنُ لَهَا فَتَقُولُ: إِنَّ السَّيْرَ بِعِيدٌ وَإِنِّي لَمْ يُؤْذَنْ لِي لَا أَبْلُغُ، فَتُحْبَسُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تُحْبَسَ، ثُمَّ يُقَالُ اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ غَرَبْتِ قَالَ: فَمِنْ يَوْمِئِذٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيَمَانُهَا «١».
١٨٠٧٢ - عَنِ ابْنِ عَمْرٍو قَالَ: لَوْ أَنَّ الشَّمْسَ تَجْرِي مَجْرًى وَاحِدًا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَيُخْشَى مِنْهَا، وَلَكِنَّهَا تَلْحَقُ فِي الصَّيْفِ وَتُعْتَرَضُ فِي الشِّتَاءِ فَلَوْ أَنَّهَا طَلَعَتْ مَطْلَعَهَا فِي الشِّتَاءِ فِي الصَّيْفِ لانْضَجَهُمُ الْحَرُّ، وَلَوْ أَنَّهَا طَلَعَتْ مَطْلَعَهَا فِي الصَّيْفِ لَقَطَعَهُمُ الْبَرْدُ «٢».
١٨٠٧٣ - عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ، عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا قَالَ:
لِوَقْتِهَا وَلِأَجَلٍ لَا نَعْدُوهُ «٣».
قَوْلُهُ تَعَالَى: كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ
١٨٠٧٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ، عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: كَالْعُرْجُونَ الْقَدِيمِ يَعْنِي أَصْلَ العِذْقِ الْقَدِيمِ «٤».
١٨٠٧٥ - عَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ، عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ قَالَ:
كَعِذْقِ النَّخْلَةِ إِذَا قَدُمَ فَانْحَنَى «٥».
قَوْلُهُ تَعَالَى: لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ
١٨٠٧٦ - عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللَّهُ، عَنْهُ لا الشَّمْسُ ينبغي لها أن تدرك القمر قَالَ: لَا يُشْبِهُ ضَوْءُ أَحَدِهِمَا ضَوْءَ الْآخَرِ وَلا يَنْبَغِي لَهُمَا ذَلِكَ. وَذَلِكَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ قَالَ: يَتَطَالَبَانِ حَثِيثَيْنِ يُسْلَخُ أَحَدُهُمَا مِنَ الْآخَرِ «٦».
١٨٠٧٧ - عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ، عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ ولا الليل سابق النهار قَالَ: لِكُلٍّ حَدٌّ وَعِلْمٌ لَا يَعْدُوهُ وَلا يَقْصُرُ دَوْنَهُ إِذَا جَاءَ سُلْطَانُ هَذَا ذَهَبَ سُلْطَانُ هَذَا. وَإِذَا جَاءَ سُلْطَانُ هَذَا ذَهَبَ سُلْطَانُ هَذَا «٧».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ
١٨٠٧٨ - عَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ، عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ قال: ذاك ليلة الهلال «٨».

(١) الدر ٧/ ٥٦- ٥٧.
(٢) الدر ٧/ ٥٦- ٥٧.
(٣) الدر ٧/ ٥٦- ٥٧.
(٤) الدر ٧/ ٥٦- ٥٧.
(٥) الدر ٧/ ٥٦- ٥٧.
(٦) الدر ٧/ ٥٨- ٥٩.
(٧) الدر ٧/ ٥٨- ٥٩.
(٨) الدر ٧/ ٥٨- ٥٩.

صفحة رقم 3195

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية