ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

والقمر قدرناه أي قدرنا مسيره منازل أو قدرنا سيره في منازله قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والقمر بالرفع على أنه معطوف على الشمس يعني آية لهم الليل وآية لهم الشمس وآية لهم القمر والجملة الواقعة بعدها كالجملة الواقعة بعد الشمس وقرأ الباقون بالنصب بإضمار فعل فسره بقوله : قدرناه منازل وهي ثمانية وعشرون منزلا، ينزل كل ليلة في واحدة منها لا يتخطئه ولا يتقاصر عنه فإذا كان في آخر منازله دق واستقوس حتى عاد كالعرجون أي الشمراخ المعوج فعلون من الإنعراج بمعنى الإعوجاج القديم العتيق قيل ما هي عليه حول فصاعدا ثم يكون القمر تحت شعاع الشمس في المحاق

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير