ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

وقوله عز وجل : والقمر قدرناه منازل فيه وجهان :
أحدهما : جعله في كل ليلة على مقر له، يزيد في كل ليلة من أول الشهر حتى يستكمل ثم ينقص بعد استكماله حتى يعود كما بدأ، وهو محتمل.
الثاني : أنه يطلع كل ليلة في منزل حتى يستكمل جميع المنازل في كل شهر، ولذلك جعل بعض الحساب السنة الشمسية ثلاثة عشر شهراً قمرياً.
حتى عَادَ كالعرجون القديم فيه قولان :
أحدهما : أنه العذق اليابس إذا استقوس، وهو معنى قول ابن عباس، ومنه قول أعشى قيس :

شرق المسك والعبير بها فهي صفراء كعرجون القمر١
الثاني : أنه النخل إذا انحنى مائلاً، قاله الحسن.
١ لم أعثر على هذا البيت في ديوان الأعشي.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية