ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

تمهيد :
هذه آيات تدل على مظاهر قدرة الله تعالى، وآية عملية على البعث والحشر والجزاء، ولفت الأنظار إلى مظاهر قدرة الله تعالى في هذا الكون البديع المنظم المرتب، وفي حركة الشمس والقمر والليل والنهار، والفضاء والهواء، وبدائع صنع الله العلي القدير.
المفردات :
قدرناه منازل : قدرنا له منازل، مجموعها ٢٧ منزلا، والمنازل جمع منزل، وهي المسافة التي يقطعها القمر في يوم وليلة.
العرجون القديم : أصل شمراخ النخل القديم، وهو اليابس الذي دق وانحنى واصفر، وهو ( القحف ) من الجريد.
التفسير :
٣٩ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ .
قدرنا نور القمر منازل، فله في كل ليلة منزلة، يطلع في أول ليلة من الشهر ضئيلا قليل النور، ثم يزداد نورا في الليلة الثانية، ويرتفع منزلة، ثم كلما ارتفع ازداد ضياء، وإن كان مقتبسا من الشمس، حتى يتكامل نوره في الليلة الرابعة عشرة، ثم يشرع في النقص إلى آخر الشهر حتى يصير : كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ . وهو أصل العنقود من الرطب، إذا قدم فدق وانحنى واصفرّ.
قال ابن عباس : وهو أصل العذق، أي : أصل العنقود من الرطب، إذا عتق ويبس وانحنى.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير