ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

١٠٣٩- أي : في رأين العين والاعتقاد، وإلا فالقمر في نفسه لم يعد كالعرجون. ( الاستغناء : ٣٣١ )
١٠٤٠- إن الله تعالى أجرى عادته بأن حركات الأفلاك وانتقالات الكواكب السبعة السيارة على نظام واحد دول الدهر بتقدير العزيز العليم، قال الله تعالى : والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم . ( الفروق : ٢/١٧٨ )

جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير