ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

والقمر قدرناه منازل أي قدرنا سيره في منازل، ينزل كل ليلة في منازل لا يتخطاه، ولا يتقاصر عنه، على تقدير مستو من ليلة المستهل إلى الثمانية والعشرين، ثم يستتر ليلتين إن كان الشهر تاما، وليلة إن نقص يوما ؛ فإذا كان في آخر منازله دق وتقوس حتى عاد أي صار في رأى العين كالعرجون القديم أي العتيق اليابس، وهو عود العذق ما بين الشمارخ إلى منبته من النخلة. والعذق القنو من النخل وهو كالعنقود من العنب. والشماريخ : جمع شمراخ وشمروخ، وهو العثكال الذي عليه البسر. وسمى عرجونا من الانعراج وهو الانعطاف، شبه القمر في دقته وتقوسه واصفراره.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير