ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ ﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

قَوْلُهُ تَعَالَى : هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلاَلٍ ؛ أي هُم وحَلائِلُهم في ظِلاَلِ أشجار الجنَّة، عَلَى الأَرَآئِكِ مُتَّكِئُونَ ، على السُّرُر في الحجَالِ جالسُون بالاتِّكَاءِ جلسة الْمُلوكِ. والأرائِكُ : هي السُّرُرُ عليها الحجَالُ، وقولهُ تعالى : لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ ؛ أي لَهم في الجنَّة ألوانُ الفواكهِ، وَلَهُمْ مَّا يَدَّعُونَ ؛ أي ولَهم ما يتمنُّون ويسأَلُون، وقال مقاتلُ :(مَعْنَاهُ : وَلَهُمْ مَا يُرِيدُونَ). وَقِيْلَ : معناهُ : مَن ادَّعى شيئاً فهو لهُ يحكمُ الله عَزَّ وَجَلَّ لأنَّهم ما يدَّعون إلاَّ ما يحسنُ.

صفحة رقم 476

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية