ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

تمهيد :
تصف الآية نعيم أهل الجنة، فهم في نعيم مقيم، وهو فاكهون مع زوجاتهم يتمتعون بوارف الظلال، ومُريح الأسِرَّة، يتمتعون بالفاكهة، وبكل ما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، ويأتيهم السلام من الربّ الرحيم.
المفردات :
الظلال : واحدها ظلّ، وهو ضد الضحّ ( ما تصيبه الشمس ).
الأرائك : واحدها أريكة، وهي سرير منجّد مزيّن، في قبة أو في بيت.
التفسير :
٥٦ هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ ٢٢.
إن أصحاب الجنة هم وحلائلهم قد اجتمع شملهم في ظلال وارفة ممدودة، يجلسون على الأسِرَّة، ويتكئون على الفُرش الوثيرة في متعة ولذة.
والظلال الوارفة نعمة ومسَرَّة، فلا يستوي الظل ولا الحرور، وقد صح من رواية الشيخين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلّها مائة عام لا يقطعها، فاقرءُوا إن شئتم : وظل ممدود ٢٣ [ الواقعة : ٣٠ ].
عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ .
على السرر المنجدة المزينة بالستور متكئون في لذة ومتعة ورضا.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير