ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

أو ليس الذي خلق السموات والأرض : مع عظم شأنهما بقادر على أن يخلق مثلهم : في الصغر فإن خلق الصغير أسهل عندكم أو مثلهم في أصول الذات، والصفات وهو المعاد بلى جواب من الله، وفيه إشعار بأنه لا جواب سواه وهو الخلاّق : كثير المخلوقات العليم : كثير المعلومات

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير