ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

ثم ذكر ما هو أعظم من خلق الإنسان فقال تعالى : أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى أي هو القادر على ذلك وهو الخلاق يعني يخلق خلقاً بعد خلق العليم أي بجميع ما خلق.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية