ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

قوله تعالى أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون .
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم قال : هذا مثل إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون، قال : ليس من كلام العرب شيء هو أخف من ذلك ولا أهون، فأمر الله كذلك.
قال ابن كثير : وهذه الآية الكريمة كقوله تعالى أو لم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شيء قدير وقال : بلى وهو الخلاق العليم إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون أي : يأمر بالشيء أمرا واحدا، لا يحتاج إلى تكرار.
انظر سورة البقرة آية ( ١١٧ ) وسورة آل عمران ( ٥٩ ).

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير