ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

وقوله : فَأغْشَيْناهُمْ ٩ أي فألبسنا أبصَارهم غِشَاوة. ونزلت هذه الآية في قوم أرادوا قتل النبيّ صلى الله عليه وسلم من بنى مخزوم، فأَتوه في مُصَلاَّهُ ليلا، فأعمى الله أبصارهم عنه، فجعلوا يسْمعونَ صوته بالقرآن ولا يرونه. فذلك قوله فَأغْشَيْناهُمْ وتقرأ فأعْشَيْناهُمْ بالعين. أعْشيناهم عنه ؛ لأن العَشْو بالليل، إذا أمسيت وأنت لا ترى شيئا فهو العَشْو.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير