ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

إن هذا أخي أي على ديني وطريقي له تسع وتسعون نعجة أي امرأة العرب تكنى المرأة بالنعجة، وقال الحسن بن الفضل هذا تعريض للتنبيه والتفهيم إذ لم يكن هناك نعاج، والجملة الظرفية خبر بعد خبر لأن ولي قرأ حفص بفتح الياء والباقون بإسكانها نعجة واحدة الجملة الظرفية منصوب على الحال والعامل فيه الظرف السابق فقال عطف على قوله : له تسع وتسعون نعجة أكفلنيها قال ابن عباس أعطينها، وقال مجاهد انزل لي عنها يعني طلقها لأتزوجها وحقيقته ضمها إلي واجعلني أكفلها كما أكفل ما تحت يدي، وقيل معناه اجعلها كفلي ونصيبي وعزني في الخطاب عطف على قال معناه غلبني في المخاطبة إياي محاجة، قال الضحاك يعني إن تكلم كان أفصح مني وإن حارب كان أبطش مني فالغلبة له لضعفي في يده وإن كان الحق معي، وقيل معناه غلبني في خطبة المرأة أي خطبت المرأة وخطبها هو على خطبتي فغلبني حتى تزوجها

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير