ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

قوله : إنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ كنّى بالنعجة عن المرأة لما هي عليه من السكون وضعف الجانب، فقد قال أحد الملكين لصاحبه : إنَّ هَذَا أَخِي أي صاحبي أو أخي في الدين لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وهذا من التعريض ؛ إذْ كنّى بالنعاج عن النساء. وقد أراد الملَك بذلك داود ؛ إذ كان له تسع وتسعون امرأة وأراد أن ينكح امرأة رجل ليس له من الزوجات سواها وهو قوله : فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا أي ضمها إلي، أو خلِّ سبيلها إلي، أو أعطينها.
قوله : وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ أي غلبني أو قهرني بسلطانه وبيانه.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير