ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٢٩)
كِتَابٌ أي هذا كتاب أنزلناه إِلَيْكَ يعني القرآن مبارك صفة أخرى ليدبروا آياته وأصله ليتدبروا قرىء به ومعناه ليتفكروا فيها فيقفوا على ما فيه ويعملوا به وعن الحسن قد قرأ هذا القرآن عبيد وصبيان لا علم لهم بتأويله حفظوا حروفه وضيعوا حدوده لتدبروا

صفحة رقم 153

على الخطاب بحذف إحدى التاءين يزيد وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ الألباب وليتعظ بالقرآن أولوا العقول

صفحة رقم 154

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية