ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وقال مقاتل قال كفار قريش إنا نعطي في الآخرة من الخير ما تعطون فنزلت هذه الآية كتاب أي هذا القرآن كتاب من الله أنزلناه إليك مباركا كثير خير ومنفعة ليدبروا آياته أي ليتفكروا فيها يعني تتفكر أنت وعلماء أمتك فيعرفوا ما يدبر ظاهرها من التأويلات الصحيحة والمعاني المستنبطة أو يتفكر كل من له عقل فيعلم أنه من الله ولا يتصور إتيانه من البشر، قال الحسن تدبر آياته أتباعها وليتذكر أولوا الألباب أي ليتعظ به ذوي العقول السليمة أو يستحضروا ما هو المركوز في عقولهم من فرط تمكنهم من معرفته بما نصب عليه من الدلائل فإن الكتب الإلهية بيان لما لا يعرف إلا من الشرع وإرشاد إلى ما لا يستقل به العقل ولعل التدبر للمعلوم الأول والتذكر للثاني.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير