(نعم العبد) (نعم أجر العاملين) (نعم الثواب) (فنعم عقبى الدار) لا يزال الله (يثني) و (يمدح)

عقيل الشمري [الزمر:٧٤]

(نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) إن لم تكن تزكيتك من السماء، فلن تنفعك من الناس تزكية وثناء!!

عايض المطيري [ص:١٧]

﴿نعْمَ العبدُ إنه أَوَّابٌ﴾ ميزةٌ في نبي الله أيوب مدحه الله تعالى وأثنى عليه فيها أنه كثير الرجوع والإنابة إليه.

تأملات قرآنية [ص:١٧]

﴿نِعم العبد إنه أوّاب﴾؛ ذكرها الله في موضعين: في سليمان الملك وأيوب الصابر؛ فسليمان لم يُشغله المُلك عن ذكر الله ولا أيوب أشغله البلاء.

فرائد قرآنية [ص:١٧]

(نعم العبد إنه أواب) مدحه الله بكثرة (أوبته وتوبته ورجوعه) عن خطئه. (المنقصة عند الناس قد تكون محمدة عند الله).

عقيل الشمري [ص:٣٠]

من أعظم هبات الخالق ولد صالح "ووهبنا لداود سليمان".

مها العنزي [ص:٣٠]

﴿ووهبنا لداود سليمان (نعم العبد)﴾ مَلَك سليمان الدنيا كلها ولكن الثناء تجاهل كل هذا الحطام ليصل إلى ما هو أعظم منه (العبودية).

إبراهيم العقيل [ص:٣٠]

﴿ووهبنا لداود سليمان نعم العبد﴾ خيرُ الذُّرّية مَن حقق العبودية.

إبراهيم العقيل [ص:٣٠]

"إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ" لو لم يجد الصابر على صبره إلا ثناء الله عليه لكفاه.

عبدالله محمد السنان [ص:٣٠]

من أراد أن ينال ثناء الله؛ ليكثر التوبة إليه "ووهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ".

نوال العيد [ص:٣٠]

أثنى الله على سليمان عليه السلام فقال عنه: ﴿نِعم العبد إنّه أوّاب﴾؛ الأوّاب كثير الاستغفار والعودة إلى الله..

فرائد قرآنية [ص:٣٠]