ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (٣٢)
فَقَالَ إِنِّى أَحْبَبْتُ حُبَّ الخير عَن ذِكْرِ رَبِىِّ أي آثرت حب الخيل عن ذكر ربي كذا عن الزجاج فأحببت بمعنى آثرت كقوله تعالى فاستحبوا العمى على الهدى وعن بمعنى على وسمى الخيل خيراً كأنها نفس الخير لتعلق الخير بها كما قال عليه السلام الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة وقال أبو علي أحببت بمعنى

صفحة رقم 154

جلست من إحباب البعير وهو بروكه حب الخير أي المال مفعول له مضاف إلى المفعول حتى تَوَارَتْ الشمس بالحجاب والذي دل على أن الضمير للشمس مرور ذكر العشي ولا بد للضمير من جري ذكر أو دليل ذكر أوالضمير للصافنات أي حتى توارت بحجاب الليل يعني الظلام

صفحة رقم 155

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية