ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

٣٣ - فَطَفِقَ بسوقها وأعناقها من شدة حبه لها " ع "، أو ضرب [١٦٣ / أ] / عراقيبها وأعناقها لما شغلته عن الصلاة " ح " وكانت نفلاً ولم تكن فرضاً إذ

صفحة رقم 80

ترك الفرض عمداً فسوق. فعل ذلك تأديباً لنفسه والخيل مأكولة فلم يكن ذلك إتلافاً يأثم به قاله الكلبي وكانت ألف فرس فعرقبت منها تسعمائة وبقي مائة فما في أيدي الناس من الخيل العتاق فمن نسل تلك المائة.
وَلَقَدْ فتنا سليمانَ وألقيناَ على كُرسيه جسداً ثم أنابَ (٣٤) قالَ رب اغفرِ لي وهبْ لي ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدي إنك أنتَ الوهاب (٣٥) فسخرنا لهُ الريحُ تجري بأمره رخاءً حيث أصاب (٣٦) والشياطين كل بناءٍ وغواص (٣٧) وءاخرين مقرنين في الأصفاد (٣٨) هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب (٣٩) وإن له عندنا لزلفى وحسن مئاب (٤٠)

صفحة رقم 81

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية