ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق : قال لرائضي الخيل : ردوا الخيل فقربوها مني، ففعلوا وأعادوها لتعرض عليه مرة ثانية، فأخذ يمسح بيده أرجلها وأعناقها، أو أمر بذبحها وتقسيم لحمها بين الفقراء تقربا إلى الله. ولم يكن في ذلك إضعاف لشوكة أهل الإيمان فإن الله القوي القدير قد سخر لسليمان الجن والإنس والطير والريح وقوى الطبيعة.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير