ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

قوله : رُدُّوهَا عَلَيَّ أي ردوا على الخيل التي عرضت عليّ فشغلتني عن الصلاة.
قوله : فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ يعني أمر بها. فعقرت، أو ضرب أعناقها وعراقيبها بالسيوف ؛ لأنها شغلته عن عبادة الله وكان ذلك في شرعهم جائزا إن كان غضبا لله. وقيل : إن سليمان عرقبها ثم ذبحها، وذبح الخيل وأكل لحمها جائز.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير