ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

٤٣ - وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ كانوا مرضى فبرئوا، أو غُيَّباً فردوا، أو ماتوا عند الجمهور فرد الله - تعالى - عليه أهله وولده ومواشيه بأعيانهم لأنهم ماتوا قبل آجالهم ابتلاءً ووهب له من أولادهم مثله " ح "، أو ردوا عليه بأعيانهم ووُهب له مثلهم [١٦٤ / أ] / من غيرهم، أو رد عليه ثوابهم في الجنة ووهبه مثلهم في الدنيا، أو

صفحة رقم 85

رد عليه أهله في الجنة وأصاب امرأته فجاءت بمثلهم في الدنيا، أو لم يرد عليه منهم أحداً وكانوا ثلاثة عشر ووهب له من أمهم مثلهم فولدت ستة وعشرين ابناً قاله الضحاك رَحْمَةً مِّنَّا نعمة وَذِكْرَى عبرة لذوي العقول.

صفحة رقم 86

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية