ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

ووهبنا له أهلَه ومثلَهم معهم ، قيل : أحياهم الله بأعيانهم، وزاد مثلهم، وقيل : جمعهم بعد تفرُّقهم، وقيل : أعطاه أمثالهم وزاده ضِعفهم. قال القشيري : وكان له سبع بنات. وثلاثة بنين، في مكتب واحد، فحرّك الشيطانُ الأسطوانةَ، فانهدم البيت عليهم. ه. ولم يذكر كم كان له من الزوجات، فقد سلمت منهن " رحمة "، وهلك الباقي.
أعطيناه ذلك رحمةً منا أي : رحمة عظيمة علية من قِبلنا. وذِكْرى لأُولي الألبابِ أي : ولنذكرهم بذلك ليصبروا على الشدائد، ويلتجئوا إلى الله فيما ينزل بهم ؛ لأنهم إذا سمعوا بما أنعمنا به عليه، لِصبره، رغَّبهم في الصبر على البلاء.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير