ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

ثم نزه نبيه عن الطمع في الأجر على التبليغ والتكلف، فقال : قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَآ مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ :
يقول الحق جلّ جلاله : قل ما أسألُكُم على تبليغ الوحي أو على القرآن من أجْرٍ دنيوي، حتى يثقل عليكم، وما أنا من المتكلِّفين أي : المتصنِّعين بما ليسوا من أهله، وما عرفتموني قط متصنعاً حتى أنتحل النبوة، أو أتقوّل القرآن، وعنه صلى الله عليه وسلم :" للمتكلف ثلاث علامات : ينازع من فوقه، ويتعاطى ما لا ينال، ويقول ما لا يعلم ".

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير