ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

قوله : قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ أي قل لهؤلاء المشركين : لا أسألكم على إبلاغكم هذا القرآن الذي أتيتكم به من عند الله جُعْلاً أو جزاء وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ أي لست من الذين يتصنّعون ويتحلَّلون بما ليسوا من أهله. وما عرفتموني متصنعا البتة، ولا مدعيا ما ليس عندي فأتكلف النبوة وأتصنع قول القرآن تصنعا.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير