ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

وذلكم أي ظنكم هذا مبتدأ وقوله ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ أي أهلككم خبران له ويجوز أن يكون ظنكم بدلا من اسم الإشارة وأرداكم خبره فأصبحتم من الخاسرين ثم أخبر عن حالهم فقال فَإِن يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ وَإِن يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُم مِّنَ الْمُعْتَبِينَ

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير