ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

قوله : وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُم أي ظنكم الفاسد هذا وهو اعتقادكم أ الله تعالى لا يعلم كثيرا مما تعملون هو الذي أهلككم وأودى بكم إلى الخسران. وهو قوله : فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ خسرتم أنفسكم فتبوأتم منازلكم من النار.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير