ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

قَوْله تَعَالَى: وذلكم ظنكم الَّذِي ظننتم بربكم أرداكم هُوَ مَا قُلْنَاهُ.
وَقَوله: أرداكم أَي: أهلككم. وَقد ثَبت أَن النَّبِي قَالَ: "... أَنا عِنْد ظن عَبدِي، وَأَنا مَعَه حِين يذكرنِي... ".
وَفِي بعض الْأَحَادِيث: " أَن الله تَعَالَى يَأْمر بِعَبْد من عبيده إِلَى النَّار، فَيَقُول: أَي رب، مَا كَانَ هَذَا ظَنِّي بك. فَيَقُول: وَمَا كَانَ ظَنك بِي؟ فَيَقُول العَبْد: كَانَ ظَنِّي أَن تغْفر لي وتدخلني الْجنَّة، فَيغْفر الله لَهُ ".
وَفِي بعض التفاسير: أَن العَبْد إِذْ ظن الْخَيْر فعل الْخَيْر، وَإِذا ظن الشَّرّ فعل الشَّرّ.
وَقَوله: فأصبحتم من الخاسرين أَي: الهالكين.

صفحة رقم 47

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية