وذلكم ظنُّكم الذي ظننتم بربكم أرداكم ؛ أهلككم، ف " ذلك " : مبتدأ، و " ظنكم " : خبر، و " الذي ظننتم بربكم " : صفة، و " أرداكم " : خبر ثان، أو : ظنكم : بدل من " ذلك " و " أرداكم " : خبر، فأصبحتم بسبب الظن السوء من الخاسرين إذ صار ما منحوا لسعادة الدارين سبباً لشقاء النشأتين.
وفي الآية حث على حسن الظن بالله، وفي الحديث :" لا يموتن أحدكم إلا وهو يُحسن الظن بالله عزّ وجل١ " وقال أيضاً :" يقول الله عزّ وجل : أنا عندَ ظنِّ عبدي بي٢... " الحديث فمَن ظنَّ خيراً لقي خيراً، ومَن ظنّ شرّاً لقي شرّاً. وبالله التوفيق.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي