ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:ويفضح الحق سبحانه وتعالى في ذلك المشهد الرهيب، أمام الملأ، أعداءه وأعداء رسله، فضيحة كبرى : حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون. ( ٢٠ ) وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا ؟ قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء، وهو خلقكم أول مرة، وإليه ترجعون، ( ٢١ ) وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم. ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون. وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين( ٢٣ ) ، وفي مثل هذا المعنى سبق قوله تعالى في سورة يس ( ٦٥ ) : اليوم نختم على أفواههم، وتكلمنا أيديهم، وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون .



الربع الأخير من الحزب الثامن والأربعين في المصحف الكريم

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير