ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

تَرَى الظالمين يومَ القيامةِ والخطابُ لكلِّ أحدٍ ممَّن يصلُح له للقصدِ إلى أنَّ سوءَ حالِهم غيرُ مختص برؤية راؤ دونَ راءٍ مُشْفِقِينَ خائفينَ مما كسبوا من السيآت وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ أيْ ووبالُه لاحقٌ بهم لا محالةَ أشفقُوا أو لم يشفقوا أو الجملة حالٌ من ضمير مشفقينَ أو اعتراضص والذين آمنوا وَعَمِلُواْ الصالحات فِى روضات الجنات

صفحة رقم 29

مستقرونَ في أطيب بقاعِها وأنزهها لهم ما يشاؤون عِندَ رَبّهِمْ أي ما يشتهونَهُ من فنون المستلذاتِ حاصلٌ لهم عندَ ربِّهم ظرفٌ للاستقرارِ العاملِ في لهم وقيلَ ظرفٌ ليشاءون ذلك إشارة إلى ما ذُكِرَ من حال المؤمنين وما فيه من معنى البُعد للإيذان ببُعد منزلةِ المشارِ إليه هُوَ الفضل الكبير الذي لا يُقادَرُ قدرُهُ ولا يبلغ غايته

صفحة رقم 30

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية