ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (٢٢)
تَرَى الظالمين المشركين في الآخرة مُشْفِقِينَ خائفين مِمَّا كَسَبُواْ من جزاء كفرهم وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ نازل بهم لا محالة أشفقوا أو لم يشفقوا والذين آمنوا وَعَمِلُواْ الصالحات فِى روضات الجنات كأن روضة جنة المؤمن أطيب بقعة فيها وأنزهها لَهُم ما يشاؤون عند ربهم عند نصب بالظرف لا بيشاءون ذَلِكَ هُوَ الفضل الكبير على العمل القليل

صفحة رقم 252

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية