ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

قَوْلُهُ تَعَالَى : أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ؛ يعني كفَّارَ مكَّة قالوا : اختلَقَ مُحَمَّدٌ كَذِباً حين زعمَ أن القرآنَ من عندِ اللهِ، فَاغْتَمَمْتَ لذلكَ يا مُحَمَّدُ، فَإِن يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ ؛ أي يَرْبطْ على قلبكَ بالصبرِ على أذاهُم حتى لا يشقَّ عليك قولُهم، وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ ، ويُذهِبُ اللهُ ما يقولون من الباطلِ، وَيُحِقُّ الْحَقَّ ؛ يعني الإسلامَ، بِكَلِمَاتِهِ ؛ أي بما أنزَلَ من كتابهِ، وقد فعلَ اللهُ ذلك فأزهقَ باطلَهم وأعلَى كلمةَ الإسلام، إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ؛ أي بما " فِي " قُلوب خَلقهِ.

صفحة رقم 300

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية