ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

أم يَقُولُونَ افترى مُحَمَّد على الله كذبا أَي: قد قَالُوهُ فَإِنْ يَشَإِ الله يخْتم على قَلْبك

صفحة رقم 167

فَيذْهب عَنْك النُّبُوَّة الَّتِي أعطاكها، هَذَا على الْقُدْرَة؛ وَلَا ينتزع مِنْهُ النُّبُوَّة وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِل فَلَا يَجْعَل لأَهله فِي عاقبته خيرا ويحق الله الْحق بكلماته فينصر النَّبِي وَالْمُؤمنِينَ.
قَالَ محمدٌ: ويمحوا الْوُقُوف عَلَيْهَا بواو وَألف، الْمَعْنى: وَالله يمحو الْبَاطِل على كل حالٍ، وكُتبت فِي الْمُصحف بِغَيْر وَاو؛ لِأَن الْوَاو تسْقط فِي اللَّفْظ؛ لالتقاء الساكنين على الْوَصْل، وَلَفظ الْوَاو ثَابت.

صفحة رقم 168

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية