ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

قَوْلُهُ تَعَالَى: أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً ؛ يعني كفَّارَ مكَّة قالوا: اختلَقَ مُحَمَّدٌ كَذِباً حين زعمَ أن القرآنَ من عندِ اللهِ، فَاغْتَمَمْتَ لذلكَ يا مُحَمَّدُ.
فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخْتِمْ عَلَىٰ قَلْبِكَ ؛ أي يَرْبطْ على قلبكَ بالصبرِ على أذاهُم حتى لا يشقَّ عليك قولُهم.
وَيَمْحُ ٱللَّهُ ٱلْبَاطِلَ ، ويُذهِبُ اللهُ ما يقولون من الباطلِ.
وَيُحِقُّ ٱلْحَقَّ ؛ يعني الإسلامَ.
بِكَلِمَاتِهِ ؛ أي بما أنزَلَ من كتابهِ، وقد فعلَ اللهُ ذلك فأزهقَ باطلَهم وأعلَى كلمةَ الإسلام.
إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ؛ أي بما " فِي " قُلوب خَلقهِ.

صفحة رقم 3292

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية