ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

ولما ضرب ابن مريم مثلا روي أن عبد الله بن الزبعرى قبل إسلامه قال للنبي صلى الله عليه وسلم وقد سمعه يقرأ " إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم " ١ : أليس النصارى يعبدون المسيح، وأنت تقول كان نبيا ! فإن كان في النار فقد رضينا أن نكون نحن وآلهتنا معه ؟ فضحك كفار قريش، وارتفعت أصواتهم ؛ وذلك قوله تعال : إذا قومك منه يصدون . وقرئ
بضم الصاد، ومعناهما : يضجون ويصيحون فرحا. يقال : صد يصد ويصد، ضج.

١ آية ٩٨ الأنبياء..

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير