ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ( ٥٧ )
ولما ضرب المشركون عيسى ابن مريم مثلا حين خاصموا محمدا صلى الله عليه وسلم، وحاجُّوه بعبادة النصارى إياه، إذا قومك من ذلك ولأجله يرتفع لهم جَلَبة وضجيج فرحًا وسرورًا، وذلك عندما نزل قوله تعالى إنكم وما تعبدون من دون الله  حصب جهنم أنتم لها واردون ، وقال المشركون : رضينا أن تكون آلهتنا بمنزلة عيسى، فأنزل الله قوله : إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون ، فالذي يُلْقى في النار من آلهة المشركين من رضي بعبادتهم إياه.

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

التفسير الميسر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير