ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ (١١)
وقال الذين كفروا للذين آمنوا أي لأجلهم وهو كلام كفار مكة قالوا إن عامة من يتبع محمداً السقاط يعنون الفقراء مثل عمار وصهيب وابن مسعود لَوْ كَانَ خَيْراً مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ لو كان ما جاء به محمد خيرا اما سبقنا إليه هؤلاء وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُواْ بِهِ العامل في إذ محذوف لدلالة الكلام عليه

صفحة رقم 310

تقديره وإذ لم يهتدوا به ظهر عنادهم وقوله فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ مسبب عنه وقولهم افك قديم اى كذب متقدم كقولهم أساطير الاولين

صفحة رقم 311

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية