ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه .
ومن استكبارهم عن الحق أن أبَوْ وتأنّفوا أن يستجيبوا له من أجل من آمن به ممن ليسوا على شاكلتهم في التكبر والتجبر والفخر والخيلاء، فقالوا : لو كان هذا القرآن خيرا ما سبقنا إليه هؤلاء يعنون بلالا وعمارا وصهيبا وأشباههم- رضوان الله عليهم-
وإذا لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم( ١١ ) .
وإذا حُرم الطغاة البغاة هداه بكبريائهم وغرورهم .. كذلك يطبع الله على قلب كل متكبر جبار ١ فسيفترون عليه فوق ما افتروه ويقولون : هذا باطل نقله محمد عن الأوائل الأقدمين، وما هذا إلا أساطير الأولين ؛ وكذبوا، فإنه تنزيل رب العالمين.

١ سورة غافر. من الآية ٣٥..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير